ثمّ تنكبّ على القبر وتُقبّله ( وتلوذ به وتسأل اللَّه تعالى ما أحببت يُجبك بفضله وكرمه ، وتُصلّي عندالرأس ستّ ركعات : ركعتين لآدم ، وركعتين لنوح ، وركعتين لأمير المؤمنين ، وتدعو لنفسك ولوالديك وللمؤمنين ، تُجب إن شاء اللَّه ) « 1 » . « 2 »
هامش
( 1 ) - بدل ما بين القوسين في البحار عن النسخة القديمة : « وتقول : إليك يا أمير المؤمنين وُفودي ، وبك أتوسّل إلى اللَّه في بلوغ مقصودي ، أشهد أنّ المتوسّلَ بك غير خائب ، والطالب بك عن معرفة غير مردود إلّابنجاح حاجته ، فكن لي شفيعاً إلى ربّك وربّي في فكاك رقبتي من النار ، وغفران ذنوبي ، وكشف شدّتي ، وإعطاء سؤلي في دنياي وآخرتي ، فإنّه على كلّ شيءٍ قدير .
ثمّ توجّه إلى القبلة وقل :
اللّهمّ إنّي أتقرّب إليك يا أسمع السامعين ، ويا أبصر الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أجود الأجودين ، بمحمّد خاتم النبيّين ، رسولك إلى العالمين ، وبأخيه وابن عمّه ، الأنزع البطين ، العلم المكين ، عليّ أمير المؤمنين ، وبالحسن الزكيّ ، عصمة المتّقين ، وبأبي عبداللَّه أكرم المستشهدين ، وبعليّ بن الحسين زين العابدين ، وبمحمّد بن عليّ الباقر لعلم النبيّين ، وبجعفر بن محمّد زكيّ الصّدّيقين ، وبموسى بن جعفر حبيس الظالمين ، وبعليّ بن موسى الرضا الأمين ، وبمحمّد بن عليّ أزهد الزاهدين ، وبعليّ بن محمّد قُدوة المهتدين ، وبالحسن ابن عليّ وارث المستخلفين ، وبالحجّة على العالمين ، مولانا صاحب الزمان ، مظهر البراهين ، أن تكشف ما بي من الغموم ، وتكفيني شرّ القدر المحتوم ، وتُجيرني من النار ذات السموم ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
ثمّ تصلّي صلاة الزيارة ستّ ركعات : ركعتين منها لأمير المؤمنين عليه السلام ، وركعتين لآدم عليه السلام ، وركعتين لنوح عليه السلام . ثمّ تسجد وتقول ما كان يقوله مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وهو :
أناجيك يا سيّدي كما يُناجي العبد الذليل مولاه ، وأطلب إليك كما يطلب من يعلم أنّك تُعطي ولا ينقص ما عندك ، وأستغفرك استغفار من يعلم أنّه لا يغفر الذّنوب إلّاأنت ، وأتوكّل عليك توكّل منيعلم أنّك علىكلّشيءٍ قدير . ثمّ تقول : العفوالعفو - مأة مرّة - وتسألاللَّه ما أحببت » .
( 2 ) - المزار الكبير : 337 - 344 ( ط : 252 - 255 ) ؛ عنه البحار : 100 / 333 ح 31 ، وفي ص 331 ح 30 عن نسخة قديمة لبعض أصحابنا . وسيأتي وداعها في ص 385 رقم 691 .