الأمِينِ ، وبمُحمَّدِ بنِ علِيٍّ أزهَدِ الزّاهِدينَ ، وبعَلِيِّ بنِ مُحمَّدٍ قُدوَةِ المُهتَدينَ ، وبِالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ وارِثِ المُستَخلَفينَ ، وبِالحُجَّةِ علَى العالَمينَ مَولانا صاحِبِ الزَّمانِ مُظهِرِ البَراهِينِ ، أنْ تَكشِفَ ما بِي مِنَ الغُمومِ ، وتَكفِيَني شَرَّ القَدَرِ المَحتومِ ، وتُجيرَني مِنَ النّارِ ذاتِ السَّمومِ ، بِرَحمتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
ثمّ تُصلّي صلاة الزيارة ستّ ركعات ، كلّ ركعتين بتسليمة ، وتسجد بعدها فتقول في سجودك ما كان يقول أمير المؤمنين عليه السلام وهو :
أُناجيكَ يا سَيِّدي كما يُناجِي العَبدُ الذَّليلُ مَولاهُ ، وَأطلُبُ إلَيكَ طَلَبَ مَن يَعلَمُ أنَّكَ تُعطِي وَلا يَنقُصُ ما عِندَكَ ، وَأستَغفِرُكَ استِغفارَ مَنْ يَعلَمُ أنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّاأنتَ ، وأتوَكَّلُ علَيكَ تَوَكُّلَ مَنْ يَعلَمُ أنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ .
ثمّ تقول : العَفْوَ ، العَفْوَ - مائة مرّة - « 1 » .
( 573 )
15 - مصباح الزّائر :
يقصد باب السلام ويُكبّر اللَّه عزّوجلّ أربعاً وثلاثين تكبيرة ويقول :
سَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلآئكتِهِ المُقَرَّبِينَ ، وأنبِيائِهِ المُرسَلينَ وعِبادِهِ الصّالِحينَ « 2 » علَيكَ يا أميرَ المؤمِنينَ .
السَّلامُ على آدَمَ صَفوَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ على نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ على إبراهيمَ خَليلِ اللَّهِ ، السَّلامُ على مُوسى كَليمِ اللَّهِ ، السَّلامُ على عيسى رُوحِ اللَّهِ ، السَّلامُ على مُحمَّدٍ حَبيبِ اللَّهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 345 - 353 ( ط : 256 - 260 ) ؛ عنه البحار : 100 / 304 . وسيأتي وداعها في ص 395 رقم 696 .
( 2 ) - بزيادة « وجميع الشهداء والصّدّيقين » البحار .