أشهَدُ لَقَدْ طَيَّبَ اللَّهُ بِكَ التُّرابَ ، وَأوضَحَ بِكَ الكِتابَ ، وَجَعَلَكَ وَأباكَ وَجَدَّكَ وَأخاكَ [ وَبَنِيكَ ] « 1 » عِبرَةً لِأُولي الألبابِ ، يا ابنَ المَيامِينِ الأطيابِ ، التّالِينَ الكِتابَ ، وَجَّهتُ سَلامي إلَيكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ ، وَجَعَلَ أفئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهوي إلَيكَ ، ما خابَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكَ وَلَجَأَ إلَيكَ .
ثمّ تحوّل إلى عند الرّجلين وقل :
السَّلامُ عَلى أبي الأئِمَّةِ ، وَخَلِيلِ النُّبُوَّةِ ، [ وَ ] « 2 » المَخصُوصِ بِالأُخُوَّةِ .
السَّلامُ عَلى يَعسُوبِ ( الدِّينِ وَالإيمانِ ) « 3 » ، وَكَلِمَةِ الرَّحمنِ .
السَّلامُ عَلى مِيزانِ الأعمالِ ، وَمُقَلِّبِ الأحوالِ ، وَسَيفِ ذي الجَلالِ ، وَساقي السَّلسَبِيلِ الزُّلالِ .
السَّلامُ عَلى صالِحِ المُؤمِنينَ ، وَوارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، وَالحاكِمِ يَومَ الدِّينِ .
السَّلامُ عَلى شَجَرَةِ التَّقوى ، وَسامِعِ السِّرِّ وَالنَّجوى .
السَّلامُ عَلى حُجَّةِ اللَّهِ البالِغَةِ ، وَنِعمَتِهِ السّابِغَةِ ، وَنِقمَتِهِ الدّامِغَةِ .
السَّلامُ عَلَى الصِّراطِ الواضِحِ ، وَالنَّجمِ اللّائِحِ ، وَالإمامِ النّاصِحِ ، وَالزِّنادِ القادِحِ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ تقول « 4 » :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أمِيرِالمؤمِنِينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، أخِي نَبِيِّكَ وَوَلِيِّهِ وَناصِرِهِ « 5 » وَوَصِيِّهِ وَوَزِيرِهِ ، وَمُستَودَعِ عِلْمِهِ ، وَمَوضِعِ سِرِّهِ ، وَبابِ حِكْمَتِهِ ،
هامش
( 1 ) - من المصباح والبحار . « وامّك وبنيك » نسخة في المصدر .
( 2 ) - من المصباح ، والبحار .
( 3 ) - « الإيمان » بعض نسخ المصباح .
( 4 ) - « ثمّ تصلّي عليه فتقول » المصباح .
( 5 ) - ليس في المصباح .