تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
مُحتَسِباً لا تَأخُذُهُ فِيكَ « 1 » لَومَةُ لائِمٍ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِنْ أولِيائِكَ وَأصفِيائِكَ وَأوصِياءِ أنبِيائِكَ . اللَّهُمَّ هذا قَبرُ وَلِيِّكَ ، الَّذي فَرَضْتَ طاعَتَهُ ، وَجَعَلْتَ في أعناقِ عِبادِكَ مُبايَعَتَهُ « 2 » ، وَخَلِيفَتِكَ الَّذي بِهِ تَأخُذُ وَتُعطِي ، وَبِهِ تُثِيبُ وَتُعاقِبُ ، وَقَدْ قَصَدْتُهُ طَمَعاً لِما أعدَدْتَهُ لِأولِيائِكَ ؛ فَبِعَظِيمِ قَدرِهِ عِنْدَكَ ، وَجَلِيلِ خَطَرِهِ لَدَيكَ ، وَقُربِ مَنزِلَتِهِ مِنكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بي ما أنتَ أهلُهُ ؛ فَإنَّكَ أهلُ الكَرَمِ وَالجُودِ . وَالسَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي ، وَعَلى ضَجِيعَيكَ آدَمَ وَنُوحٍ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . ثمّ قبّل الضريح ، وقِف ممّا يلي الرّأس وقل : يا مَولاي إلَيكَ وُفودي ، وَبِكَ أتَوَسَّلُ إلى رَبِّي في بُلوغِ مَقصودي ، وَأشهَدُ أنَّ المُتَوَسِّلَ بِكَ غَيرُ خائِبٍ ، وَالطّالِبَ بِكَ عَنْ مَعرِفَةٍ غَيرُ مَردودٍ إلّا بِقَضاءِ حَوائِجِهِ ؛ فَكُنْ لي شَفِيعاً إلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّي في قَضاءِ حَوائِجي ، وَتَيسِيرِ أُموري ، وَكَشْفِ شِدَّتِي ، وَغُفرانِ ذَنبْي « 3 » وَسِعَةِ رِزْقي ، وتَطوِيلِ عُمري ، وَإعطاءِ سُؤلي في آخِرَتي وَدُنياي . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أمِيرِالمؤمِنِينَ . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الأئِمَّةِ ، وَعَذِّبْهُم عَذاباً ألِيماً لا تُعَذِّبُهُ أحَداً مِنَ العالَمِينَ ، عَذاباً كَبيراً « 4 » لا انْقِطاعَ لَهُ وَلا أجَلَ وَلا أمَدَ ، بِما شاقُّوا وُلاةَ أمرِكَ ، وَأعِدَّ لَهُمْ عَذاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلقِكَ .
هامش
( 1 ) - « في اللَّه » البحار . ( 2 ) - « متابعته » البحار . ( 3 ) - « ذنوبي » بعض نسخ المصباح . ( 4 ) - « كثيراً » المصباح ، والبحار .