ما ورد من طرق أخرى
( 158 ) 3 -
بحارالأنوار :
يتأكّد زيارته صلى الله عليه وآله في الأيّام الشّريفة والأوقات والأزمان المُتبرّكة ، لاسيّما الأوقات الّتي لها اختصاص به عليه السلام : كيوم ولادته ، وهو السابع عشر من ربيع الأوّل ، وقيل : الثاني عشر منه ، والأوّل أظهر وأشهر .
ويوم وفاته ، وهو الثامن والعشرون من شهر صفر .
ويوم مبعثه ، وهو السابع والعشرون من رجب .
والأيّام الّتي نصره اللَّه فيها على أعدائه ، أو نجّاه من شرّهم ، كيوم فتح بدر ، وهو السابع عشر من شهر رمضان ، ويوم فتح مكّة وهو العشرون من شهر رمضان ، ويوم غزوة أحد وهو السابع عشر [ من ] شوّال ، ويوم فتح خيبر وهو الرابع والعشرون من رجب ، وسائر فتوحاته على ما مرّ ذكرها في كتاب تاريخه .
ويوم مُباهلته مع نصارى نجران ، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة ، وقيل :
الخامس والعشرون منه ؛ وليلة هجرته من مكّة ، وهي أوّل ليلة من ربيع الأوّل .
ويوم دخوله المدينة ، وهو الثاني عشر من ربيع الأوّل .
ويوم خروجه من شعب أبي طالب ، وهو منتصف رجب .
وليلة حمل امّه به ، وهي ليلة تسع عشرة من جُمادى الآخرة .
وليلة معراجه ، وهي الحادي والعشرون من شهر رمضان ، وقيل : تاسع ذي الحجّة ، وقيل : سابع عشر ربيع الأوّل .
ويوم تزوّجه بخديجة رضي اللَّه عنها ، وهو عاشر شهر ربيع الأوّل « 1 » .
هامش
( 1 ) - البحار : 100 / 168 .