لَهُمْ مِنْ جَميعِ الرَّدى ، ودَليلًا لِأهلِ الإسلامِ علَى الحَلالِ وَالحَرامِ ، وعِمادَ الدِّينِ ، ومَنارَ المُسلِمينَ ، وحُجَّةَ اللَّهِ علَى العالَمينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ ، وأبلِغْهُ مِنّا التَّحِيَّةَ ، وَاردُدْ علَينا مِنهُ التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، وَالسَّلامُ علَيهِ ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ « 1 » .
هامش
( 1 ) - العتيق الغروي ، على ما في البحار : 102 / 222 .