الَّذي اختَرتَهُ لِنَفسِكَ ، وطَهَّرتَهُ مِنَ الرِّجسِ ، وَاصطَفَيتَهُ ، وجعَلتَهُ هادِياً مَهدِيّاً .
اللَّهُمَّ فَصَلِّ علَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ على أحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أنبِيائِكَ حَتّى يَبلُغَ بِهِ ما تَقِرُّ بِهِ عَينُهُ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، إنَّكَ عزَيزٌ حَكيمٌ « 1 » .
ما ورد من طرق أخرى
( 394 ) 3 -
العتيق الغرويّ :
السَّلامُ على زَينِ العابِدينَ ، وقُرَّةِ عَينِ النّاظِرينَ ، عَلِيِّ بنِ الحُسينِ ، الإمامِ المَرضِيِّ ، وَابنِ الأئِمَّةِ المَرضِيِّينَ .
السَّلامُ علَيكَ يا سَيِّدِي ومَولاي ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى الإمامِ العَدلِ الأمينِ علِيِّ بنِ الحُسينِ ، إمامِ المُتَّقينَ ، ووَلِيِّ المُؤمنينَ ، ووَصِيِّ الوَصِيِّينَ ، وخازِنِ وَصايا المُرسَلينَ ، ووارِثِ عِلمِ النَّبِيِّينَ ، وحُجَّةِ اللَّهِ العُليا ، ومَثَلِ اللَّهِ الأعلى ، وكلِمَتِهِ الوُثقى .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ ، وَاخصُصْهُ بَينَ أولِيائِكَ مِنْ شَرائِفِ صلَواتِكَ ، وكَرائِمِ تَحِيّاتِكَ ؛ فقَدْ ناصَحَ في عِبادِكَ ، ونَصَحَ في عِبادَتِكَ ، ونَصَحَ في طاعَتِكَ ، وسارَعَ في رِضوانِكَ ، وَانتَصَبَ لِأعدائِكَ ، وبَشَّرَ أولِياءَكَ بِالعَظيمِ مِنْ جَزائِكَ ، وعَبَدَكَ حَقَّ عِبادَتِكَ ، وأطاعَكَ حَقَّ طاعَتِكَ ، وقضى ما كانَ علَيهِ في دَولَتِهِ ، حَتَّى انْقَضَتْ دَولَتُهُ ، وفَنِيَتْ مُدَّتُهُ ، وأزِفَتْ « 2 » مَنِيَّتُهُ ؛ وكان رَؤوفاً بِشيعَتِهِ ، رَحيماً بِرَعِيَّتِهِ ، مُفزِعاً لِأهلِ الهُدى ، ومُنقِذاً
هامش
( 1 ) - المصباح : 402 . وسيأتي كاملًا في ج 5 باب الصّلاة عليهم عليهم السلام ص 143 رقم 1681 .
( 2 ) - أزفت : قربت « مجمع البحرين : 1 / 72 » .