السَّلامُ علَيكَ يا أبا عبدِ اللَّهِ الحُسَينَ ، وعلى ) « 1 » أبي مُحمَّدٍ « 2 » السَّلامُ « 3 » .
( 383 ) 3 -
المقنعة :
تغتسل لزيارته عليه السلام وتلبس أطهر ثيابك ، وتقف على قبره وتقول :
السَّلامُ علَيكَ يا ابنَ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا بَقِيَّةَ المُؤمنِينَ وَابنَ أوَّلِ المُسلمينَ ، أشهَدُ أنَّكَ سَبيلُ الهُدى ، وحَليفُ التَّقوى ، وخامِسُ أصحابِ الكِساءِ ، غَذَّتْكَ يَدُ الرَّحمَةِ ، وتَرَبَّيتَ في حِجرِ الإسلامِ ، ورَضَعتَ مِنْ ثَدْيِ الإيمانِ ، فَطِبتَ حَيّاً ومَيِّتاً ، صَلَّى اللَّهُ علَيكَ .
أشهَدُ أنَّكَ أدَّيتَ صادِقاً ، ومَضَيتَ على يَقينٍ ، لَمْ تُؤثِرْ عَمىً على هُدىً ، ولَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إلى باطِلٍ .
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَذَلَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ،
هامش
( 1 ) - « التفت إلى الحسين عليه السلام فقال : يا أبا عبداللَّه الحسين فعلى » المصدر ، والبحار ؛ وما أثبتناه من مزار المفيد ، والتهذيب .
( 2 ) - بزيادة « الحسن » مزارالمفيد .
( 3 ) - الكامل : 53 ب 15 ح 1 ، عنه البحار : 100 / 205 ح 2 . وفي مزارالمفيد : 181 ح 1 ، والتهذيب : 6 / 41 ح 85 مثله ، وكذا في مصباح الزائر : 301 ( ط : 190 ) من غير إسناد إلى قوله « حياتك » . وتقدّم ما يعمل قبلها في ص 310 رقم 379 .
وفي لباب الآداب للأمير اسامة بن منقذ : 336 : وقف محمّد بن الحنفيّة رضي اللَّه عنه على قبر أخيه الحسن ابن عليّ - رضوان اللَّه عليهما - حين دُفن ، فاغرورقت عيناه وقال :
رَحِمَك اللَّه أبا مُحمَّدٍ ، فَلئِن عَزَّت حَياتُك لَقَد هَدَّت وَفاتُكَ ، ولَنِعْمَ الرُّوحُ روحٌ تَضَمَّنَهُ بَدنُك ، وَلَنِعمَ البَدَنُ بَدَنٌ تَضَمَّنهُ كَفَنُكَ ؛ وكَيفَ لايَكونُ هذا وَأنتَ سَلِيلُ الهُدى ، وحَلِيفُ أَهلِ التَّقْوى ، وخَامِسُ أَصحابِ الكِسآءِ ، غَذَتكَ أكُفُّ الحَقِّ ، وَرُبّيتَ فِي حِجرالإِسْلامِ ، ورَضَعتَ ثَديَ الإِيمانِ ؛ فَطِبتَ حَيّاً وَميِّتاً ، وإِنْ كانَتْ أَنفُسُنا غَيرَ طَيِّبةٍ بِفِراقِكَ ، وَلا شاكَّةٍ فِي الخَيرِ لَكَ .