ما ورد من طرق أخرى
( 382 ) 2 -
كامل الزّيارات :
بإسناده عن عمر بن يزيد بيّاع السابري « 1 » ، رفعه قال : كان محمّد بن عليّ - ابن الحنفيّة - يأتي قبر الحسن بن عليّ عليه السلام فيقول :
السَّلامُ علَيكَ يا ( ابنَ أميرِ المؤمنينَ ) « 2 » وَابنَ أوَّلِ المُسلِمينَ ، وكَيفَ لا تكونُ كذلِكَ وأنتَ سَليلُ « 3 » الهُدى ، وحَليفُ التَّقوى « 4 » ، وخامِسُ أصحاب « 5 » الكِساءِ ، غَذَّتكَ « 6 » يَدُ الرَّحمَةِ ، ورُبِّيتَ في حِجرِ الإسلامِ ورَضِعتَ مِنْ ثَدْيِ الإيمانِ ، فَطِبتَ حَيّاً ( وطِبتَ مَيِّتاً ) « 7 » ، غَيرَ أنَّ ( النَّفسَ غيرُ راضِيَةٍ ) « 8 » بِفِراقِكَ « 9 » ، وَلا شاكَّةٍ في حَياتِكَ « 10 » يَرحَمُكَ اللَّهُ .
ثمّ ( يلتفت إلى الحسين عليه السلام فيقول :
هامش
( 1 ) - السابري : وهو ضرب من الثياب الرقاق تُعمل بسابور ، موضع بفارس « مجمع البحرين : 2 / 325 » .
( 2 ) - « بقيّة المؤمنين » بعض النسخ المخطوطة ، وبقيّة المصادر .
( 3 ) - « سبيل » مصباح الزائر . والسليل : الولد « مجمع البحرين : 2 / 404 » .
( 4 ) - « التقى » نسخة م ، والمزار ، والتهذيب ، والبحار .
قال الفيض : أي حالفت التقى أن لاتتفرّقا « الوافي : 14 / 1376 » . وقال المجلسي : كونه حليف التُقى كناية عن ملازمته للتقوى وعدم انفكاك كلّ منهما عن الآخر ؛ فإنّ الحليف لايخذل قرينه ولايفارقه في حال .
( 5 ) - « أهل » المطبوع ؛ وما أثبتناه من بعض النسخ المخطوطة ، والمزار ، والتهذيب ، والمصباح .
( 6 ) - « غذتك » يجوز بالتخفيف والتشديد « ملاذ الأخيار : 9 / 105 » .
( 7 ) - « وميّتاً » المصباح .
( 8 ) - « الأنفس غير طيّبة » نسخة م ، وبقيّة المصادر .
( 9 ) - « لفراقك » التهذيب ، والمصباح .
( 10 ) - « الجنان لك » التهذيب ؛ « الحياة لك » نسخة م ، والبحار .