تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
اللَّهُمَّ وَاجعَلْ صَلَواتِكَ ، وَغُفرانَكَ ، وَبرَكاتِكَ ، ورِضوانَكَ ، ورَحمَتَكَ ، ومَنَّكَ ، وَإفضالَكَ ، وتَحِيَّتَكَ ، وَسلامَكَ ، وتَشريفَكَ ، وإعظامَكَ ، وصلَواتِ مَلآئِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ ، وَأنبِيائِكَ المُرسَلينَ ، وَعبادِكَ الصّالِحينَ ، مِنَ الشُّهداءِ وَالصِّدِّيقِينَ وَالأوصِياءِ - وحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً - وَأهلِ السَّماواتِ وَالأرَضينَ وما بَينَهُما وما تَحتَهُما ، وما بَينَ الخافِقَينِ ، وما في الهَواءِ وَالشَّمسِ وَالقَمَرِ وَالنُّجُومِ وَالجِبالِ وَالشَّجَرِ وَالدَّوابِّ ، وَما يُسَبِّحُ لَكَ في البَرِّ وَالبَحرِ وَالظُّلمَةِ وَالضِّياءِ ، بِالغُدُوِّ وَالآصالِ ، في ساعاتِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، على مُحمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ ، النَّبِيِّ الأُمِّيِّ ، المَهدِيِّ الهادِي ، السِّراجِ المُنيرِ ، الشّاهِدِ الأمينِ ، الدَّاعِي إلَيكَ بِإذنِكَ ، سَيِّدِ المُرسَلينَ ، وَخاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَإمامِ المُتَّقينَ ، وَمَولَى المؤمِنينَ ، وَوَلِيِّ المُرسَلينَ ، وقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ ، كَما هدَيتَنا بهِ مِنَ الضَّلالَةِ ، وأنَرتَ لَنا بهِ مِنَ الظُّلمَةِ ، واستَنقَذتَنا بهِ مِنَ الهَلَكَةِ . فَاجزِهِ عَنّا أفضَلَ ما جزَيتَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ ، ورَسولًا عَمَّنْ أرسَلتَهُ إلَيهِ ، وَاجعَلْنا نَدِينُ بِدينِهِ ، ونَهتَدي بِهُداهُ ، ونُوالِي وَلِيَّهُ ، ونُعادِي عَدُوَّهُ ، وتَوَفَّنا على مِلَّتِهِ ، وَاجْعَلْنا في شَفاعَتِهِ ، وَاحشُرْنا في زُمرَتِهِ ، غَيرَ خَزايا وَلا نادِمينَ وَلا ناكِثينَ وَلا مُبَدِّلينَ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . اللَّهُمَّ وَصَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى أهلِ بَيتِهِ ، الَّذينَ أذهَبْتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرتَهُمْ تَطهِيراً . اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى أهلِ بَيتِهِ ، الَّذينَ أمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ ، وأَوجَبتَ حَقَّهُمْ وَمَوَدَّتَهُم . اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى أهلِ بَيتِهِ ، الَّذينَ أَلهَمْتَهُمْ عِلمَكَ ،