تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
الَّذينَ أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرتَهُم تَطهِيراً ، بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ ، وَنَوامي بَرَكاتِكَ ، وَالسَّلامُ علَيهِم « 1 » ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ « 2 » . ( 278 ) 44 -

إقبال الأعمال :

- ضمن دعاء « 3 » يُدعى به في عشيّة عرفة - : اللَّهُمَّ نَدَبْتَ المُؤمِنِينَ إلى أمرٍ بدَأتَ فِيهِ بِنَفسِكَ وَمَلآئِكَتِكَ فَقُلتَ : « إنَّ اللَّهَ وَمَلآئِكَتَهُ يُصَلُّونَ علَى النَّبِيِّ يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا علَيهِ وَسَلِّموا تَسليماً » « 4 » . اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ ، وَأمينِكَ وَنجِيِّكَ ونَجيبِكَ ، وصَفوَتِكَ وصَفِيِّكَ ، ووَلِيِّكَ وحَبيبِكَ وخَليلِكَ ، وَخاصَّتِكَ وخالِصَتِكَ ، وخِيرَتِكَ مِنْ خَلقِكَ ، الَّذي انتَجَبتَهُ لِرِسالَتِكَ « 5 » ، وَاستَخلَصتَهُ لِدِينِكَ ، وَاستَرعَيتَهُ عِبادَكِ ، وَائْتَمَنْتَهُ على وَحيِكَ ، وَجعَلتَهُ عَلَمَ الهُدى ، وَبابَ النُّهى ، وَالحُجَّةَ الكُبرى ، وَالعُروَةَ الوُثقى فِيما بَينَهُ وَبَينَ خَلقِكَ ، وَالشّاهِدَ لَهُمْ ، وَالمُهَيمِنَ علَيهِم ، كما بَلَّغَ رِسالَتَكَ « 6 » ، وَنَصَحَ لِعِبادِكَ ، وَجاهَدَ في سَبيلِكَ ، وصَدَعَ بِأمرِكَ ، وَأحَلَّ حَلالَكَ ، وَحرَّمَ حَرامَكَ ، وبَيَّنَ فَرائِضَكَ ، وَاحتَجَّ على خَلقِكَ بِأمرِكَ ، أفضَلَ ، وَأشرَفَ ، وَأحسَنَ ، وَأجمَلَ ، وَأنفَعَ ، وَأزكى ، وَأنمى ، وَأطهَرَ ، وَأطيَبَ ، وَأرضى ، وَأكمَلَ ما صَلَّيتَ على أحَدٍ مِنْ أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وَأصفِيائِكَ ، وَأهلِ المَنزِلَةِ لَدَيكَ ، وَالكَرامَةِ علَيكَ .
هامش
( 1 ) - « عليه وعليهم » البحار . ( 2 ) - المصباح : 516 - 519 ( ط : 337 - 339 ) . وفي مصباح المتهجّد : 652 - 653 ، والإقبال : 1 / 485 - 486 ، والبلد الأمين : 240 - 241 ، ومصباح الكفعمي : 653 - 654 مثله ، عنها البحار : 91 / 17 ح 4 . ( 3 ) - قال : وجدناه في نسخة تاريخ كتابتها سنة سبعين ومائتين . ( 4 ) - الأحزاب : 56 . ( 5 ) - « لرسالاتك » نسخة في المصدر . ( 6 ) - « رسالاتك » البحار ، ونسخة في المصدر .