على آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ « 1 » .
هامش
( 1 ) - السنن : 3 / 34 ح 1289 . وفي صحيح مسلم : 2 / 16 ، وصحيح البخاري : 6 / 151 ، وج 8 / 95 ، وسنن أبي داود : 1 / 257 ح 976 ، وسنن الدارمي : 1 / 225 ح 1342 ، والمعجم الكبير للطبراني : 19 / 124 رقم 270 وص 125 رقم 272 ، والسنن الكبرى للبيهقي : 2 / 509 ح 2918 ، ومجمعالبيان : 8 / 198 بتفاوتيسير . وأورده الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح : 1 / 180 ح 919 بتفاوت يسير ، وقال : متّفق عليه ، وقال في مقدّمة كتابه ص 15 بعد أن ذكر البخاري ومسلم والشافعي والترمذي وابن ماجة والنسائي والدارمي وغيرهم : « وإنّي إذا نسبت الحديث إليهم كأنّي أسندت إلى النّبي صلى الله عليه وآله وسلم . . . » . وفي صحيح البخاري : 6 / 151 ، وج 8 / 95 ، وسنن النسائي : 3 / 34 ح 1293 مسنداً عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نحوه .
قال ابن حجر في الصواعق المحرقة : 146 - ضمن الفصل الأوّل ، في الآيات الواردة فيهم - : « الآية الثانية : قوله تعالى « إنّ اللَّه وملآئكته يصلُّونَ على النبيّ يا أيّها الّذينَ آمنُوا صلُّوا عليهِ وسلّموا تسليماً » صحّح عن كعب بن عجرة قال : لمّا نزلت هذه الآية قلنا : يا رسول اللَّه قد علمنا كيف نسلّم عليك ، فكيف نصلّي عليك ؟ فقال قولوا : اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد - إلى آخره - ؛ فسؤالهم بعد نزول الآية وإجابتهم ب ( اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ) - إلى آخره - دليل ظاهر على أنّ الأمر بالصلاة على أهلبيته وبقيّة آله مراد من هذه الآية ، وإلّا لم يسألوا عن الصلاة على أهلبيته وآله عقب نزولها ولم يُجابوا بما ذكر ، فلما أجيبوا به دلّ على أنّ الصلاة عليهم من جملة المأمور به ، وأنّه صلى الله عليه وآله وسلم أقامهم في ذلك مقام نفسه ، لِأنّ القصد من الصلاة عليه مزيد تعظيمه ، ومنه تعظيمهم ، ومن ثَمّ لمّا أدخل من مرّ * في الكساء قال : اللّهمّ إنّهم منّي وأنا منهم ، فاجعل صلاتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليّ وعليهم . وقضيّة استجابة هذا الدعاء أنّ اللَّه صلّى عليهم معه ، فحينئذٍ طلب من المؤمنين صلاتهم عليهم معه » .
- - - - - - - - - - - - -
* ذكر في الصواعق : 143 في صدر - الفصل الأوّل في الآيات الواردة فيهم - الآية « إنّما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهلالبيت ويطهّركم تطهيراً » وقال : « أكثر المفسّرين على أنّها نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين » ، وروى أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله أدخل عليّاً وفاطمة والحسن والحسين تحت كساء عليه ، وقرأ هذه الآية .
وقال : صحّ أنّه صلى الله عليه وآله وسلم جعل على هؤلاء كساء وقال : اللّهمّ هؤلاء أهلبيتي وحامّتي - أي خاصّتي - أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً . . .