( 27 ) 27 -
من لا يحضره الفقيه :
لمّا دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المدينة قال :
اللّهمّ حبّب إلينا المدينة ، كما حبّبت إلينا مكّة أو أشدّ « 1 » ، وبارك في صاعها ومُدّها ، وانقل حُمّاها ووباءها « 2 » إلى الجحفة « 3 » . « 4 »
( 28 ) 28 -
صحيح مسلم :
بإسناده عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
اللّهمّ اجعل بالمدينة ضِعفَي ما بمكّة من البركة « 5 » .
( 29 ) 29 -
ومنه :
بإسناده عن أنس بن مالك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال :
اللّهمّ بارك لهم في مكيالهم ، وبارك لهم في صاعهم ، وبارك لهم في مدّهم « 6 » .
هامش
( 1 ) - « وصحّحها لنا » بدل « أو أشدّ » الخرائج ، والبحار .
( 2 ) - ليس في الخرائج ، والبحار .
( 3 ) - الجحفة : هي مكان بين مكّة والمدينة ، محاذية لذي الحليفة من الجانب الشامي « مجمعالبحرين : 1 / 346 » .
( 4 ) - الفقيه : 2 / 564 ح 3157 ، عنه الوسائل : 14 / 348 - أبواب المزار - ب 9 ح 5 ، وفي صحيح مسلم : 4 / 119 في ذيل حديث ، وصحيح البخاري : 3 / 30 باختلاف يسير ، وكذا في الخرائج : 1 / 49 ح 66 ، عنه البحار : 18 / 9 ح 15 .
( 5 ) - صحيح مسلم : 4 / 115 . وفي مسند أحمد : 3 / 142 ، وصحيح البخاري : 3 / 29 مثله ، وكذا في المحلّى لابن حزم : 7 / 280 ضمن المسألة 919 مرسلًا . وفي الجامع الصغير للسيوطي : 1 / 97 ح 1550 ، والدرّ المنثور : 1 / 122 عن أحمد ومسلم والبخاري .
( 6 ) - صحيح مسلم : 4 / 115 . وفي الموطّأ لمالك : 2 / 884 ، وسنن الدارمي : 2 / 206 ح 2575 ، وصحيح البخاري : 3 / 89 ، وج 8 / 181 بتفاوت يسير .