( 17 ) 17 -
عوالي اللّآلي :
قال صلى الله عليه وآله في حقّ المدينة : لايصبر على لأوائها « 1 » وشدّتها أحد ، إلّاكنت شفيعاً له - أو شهيداً - يوم القيامة « 2 » .
( 18 ) 18 -
صحيح البخاري :
بإسناده عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : إنّ الإيمان ليأرز « 3 » إلى المدينة كما تأرز الحيّة إلى جُحرها « 4 » .
( 19 ) 19 -
الدروس :
قال صلى الله عليه وآله في الّذين يريدون الخروج من المدينة إلى أحد الأمصار : المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون « 5 » .
( 20 ) 20 -
صحيح مسلم :
بإسناده عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمّه وقريبه : هلمّ إلى الرخاء هلمّ إلى الرخاء ؛ والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ،
هامش
( 1 ) - اللأواء : الشدّة ، وضيق المعيشة ، والقحط « مجمع البحرين : 4 / 101 » .
( 2 ) - العوالي : 1 / 428 ح 121 ، عنه المستدرك : 10 / 207 ضمن ح 18 ، وفي صحيح مسلم : 4 / 113 في ذيل حديث مسنداً عنه صلى الله عليه وآله باختلاف يسير .
( 3 ) - يأرز : أي ينضمّ ويجتمع « مجمع البحرين : 1 / 63 » .
( 4 ) - صحيح البخاري : 3 / 27 . وفي عوالي اللّآلي : 1 / 429 ح 122 مرسلًا مثله ، وكذا في مجمع البحرين : 1 / 63 ، ونهاية ابن الأثير : 1 / 37 من غير إسناد ، وفيهما : « الإسلام » بدل « الإيمان » . وفي المستدرك : 10 / 207 ذيل ح 18 عن العوالي باختلاف يسير .
( 5 ) - الدروس : 2 / 21 . وفي صحيح مسلم : 4 / 113 ضمن حديث مسنداً عنه صلى الله عليه وآله مثله .