ثمّ خرج من بعد موته :
فقد قصدَنا فصبرْنا عليهِ فبترَ اللَّهُ تعالى عُمرَه بدعوتِنا « 1 » .
وروى الشيخ الطوسي في « الغيبة » عن محمّد بن يعقوب ، قال : خرج إلى العَمري في توقيع طويل اختصرناه :
ونحنُ نبرأُ إلَى اللَّهِ تعالى منِ ابنِ هلالٍ - لا رحِمَهُ اللَّهُ - وممَّن لا يبرأُ منهُ ، فأعلِمِ الإسحاقيّ وأهلَ بلدِه ممّا أعلمناكَ مِن حالِ هذا الفاجر ، وجميعَ مَن كانَ سألَكَ ويسألُكَ عنهُ « 2 » .
( 67 ) 19 - الكافي :
القاسم بن العلاء قال : وُلد لي عدّة بنين ، فكنتُ أكتب وأسأل الدعاء فلا يكتب إليَّ لهم بشيء فماتوا كلّهم . فلمّا ولد لي الحسن « 3 » ابني كتبتُ أسأل الدعاء ، فأجبت :
يبقى والحمد للَّه « 4 » .
ورواه الشيخ المفيد في « الإرشاد » بإسناده عن محمّد بن يعقوب الكليني « 5 » .
ورواه أبو الصلاح الحلبي في « تقريب المعارف » مرسلًا عن القاسم بن العلاء « 6 » .
( 68 ) 20 - دلائل الإمامة :
أخبرني أبوالمفضّل محمّد بن عبداللَّه ، قال : أخبرني محمّد بن يعقوب ، قال : قال
هامش
( 1 ) - كمال الدين : 489 ذيل ح 12 ؛ إثبات الهداة : 3 / 674 ح 52 .
( 2 ) - الغيبة : 214 .
( 3 ) - في الإرشاد : « الحسين » .
( 4 ) - الكافي : 1 / 519 ح 9 ؛ إعلام الورى : 2 / 263 ، إثبات الهداة : 3 / 659 ح 8 ، بحارالأنوار : 51 / 309 ح 27 .
( 5 ) - الإرشاد : 2 / 356 - 357 ؛ كشف الغمّة : 3 / 241 .
( 6 ) - تقريب المعارف : 193 .