ثمّ كتبت بموته ، فورد : ستخلّفُ غيرَهُ وغيرَهُ ، تسمّيهِ أحمدَ ومِن بعدِ أحمدَ جعفراً .
فجاء كما قال . قال : وتهيّأتُ للحجّ وودّعتُ الناس ، وكنتُ على الخروج فورد :
نحنُ لذلكَ كارهونَ ، والأمرُ إليكَ « 1 » .
قال : فضاق صدري واغتممت وكتبتُ : أنا مقيمٌ على السمع « 2 » والطاعة غير أنّي مغتمّ بتخلّفي عن الحجّ . فوقّع :
لا يضيقَنَّ صدرُكَ ، فإنَّكَ ستحجُّ « 3 » من قابلٍ « 4 » إنْ شاءَ اللَّهُ « 5 » .
قال : ولمّا كان من قابل كتبتُ أستأذن ، فورد الإذن ، فكتبتُ : إنّي عادلتُ محمّد بن العبّاس وأنا واثق بديانته وصيانته .
فورد : الأسدي نِعمَ العديلُ ، فإنْ قدمَ فلا تخترْ عليهِ .
فقدم الأسدي وعادلته « 6 » .
وروى ذيله الشيخ الطوسي في « الغيبة » عن محمّد بن يعقوب الكليني عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن نوبخت قال : عزمت على الحجّ وتأهّبت ، فورد عليَّ « 7 » . . .
ورواه الشيخ المفيد في « الإرشاد » بسنده عن محمّد بن يعقوب عن عليّ بن محمّد « 8 » .
هامش
( 1 ) - « والأمر إليك » ليس في الغيبة .
( 2 ) - في الغيبة : « بالسمع » .
( 3 ) - في الغيبة : « تحجّ » .
( 4 ) - في الإرشاد : « ستحجّ قابلًا » .
( 5 ) - « إن شاء اللَّه » ليس في الغيبة .
( 6 ) - الكافي : 1 / 522 ح 17 ؛ إثبات الهداة : 3 / 662 ح 16 .
( 7 ) - الغيبة : 257 ؛ بحارالأنوار : 51 / 363 ، و 308 ذيل ح 24 .
( 8 ) - الإرشاد : 2 / 363 - 364 ، كشف الغمّة : 3 / 245 ، بحارالأنوار : 51 / 308 ح 24 .