( 229 ) 14 - الغيبة الطوسي :
أخبرني الحسين بن عُبيداللَّه ، عن أبي الحسن محمّد بن أحمد بن داود القمّي رحمه الله ، عن أبي عليّ بن همّام ، قال : أنفذ محمّد بن عليّ الشلمغاني العزاقري إلى الشيخ الحسين بن روح يسأله أن يُباهله وقال : أنا صاحب الرجل وقد أمرت بإظهار العلم ، وقد أظهرته باطناً وظاهراً فباهلني .
فأنفذ إليه الشيخ رضي الله عنه في جواب ذلك :
أيّنا تقدّم صاحبه فهو المخصوم .
فتقدّم العزاقري فقُتل وصُلب واخذ معه ابن أبي عون ، وذلك في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة « 1 » .
ورواه الراوندي في « الخرائج والجرائح » مرسلًا عن أبي عليّ بن همّام « 2 » .
( 230 ) 15 - كمال الدين :
حدّثنا أبو الفرج محمّد بن المظفّر بن نفيس المصري الفقيه قال : حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد الداودي ، عن أبيه ، قال : كنتُ عند أبي القاسم الحسين بن روح - قدّس اللَّه روحه - فسأله رجل : ما معنى قول العبّاس للنبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ عمّك أبا طالب قد أسلم بحساب الجُمَّل ، وعقد بيده ثلاثة وستّين ؟
فقال : عنى بذلك « إلهٌ أحدٌ جواد » .
وتفسير ذلك أنّ الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والهاء خمسة ، والألف واحد ،
هامش
( 1 ) - الغيبة : 186 - 187 ، إثبات الهداة : 3 / 688 ح 101 ، بحارالأنوار : 51 / 323 ح 43 .
( 2 ) - الخرائج والجرائح : 3 / 1122 ح 39 .