حمدان « 1 » .
( 167 ) 20 - بحارالأنوار :
[ روى السيّد عليّ بن عبد الحميد بإسناده ] يرفعه إلى أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث طويل إلى أن قال : -
يقول القائم عليه السلام لأصحابه : يا قوم ، إنَّ أهلَ مكَّةَ لا يُريدونَني ولكنِّي مرسِلٌ إلَيهِمْ لأحتجَّ عليهِم بما ينبغي لمثلِي أنْ يحتَجَّ علَيهِم .
فيدعو رجلًا من أصحابه فيقول له : امضِ إلى أهلِ مكَّةَ فقلْ : يا أهلَ مكَّةَ أنا رسولُ فلان إلَيكُم ، وهوَ يقولُ لكُم : إنّا أهلُ بيتِ الرّحمةِ ، ومعدِنُ الرّسالةِ وَالخلافَةِ ، ونحنُ ذرِّيَّةُ محمَّدٍ وسُلالَةُ النَّبِيِّينَ ، وإنّا قدْ ظُلِمْنا واضْطُهِدْنا وقُهِرْنا وابتُزَّ مِنّا حقُّنا منذُ قُبِضَ نبيُّنا إلى يومِنا هذا ، فنَحنُ نستنصِرُكُم فانصُرونا .
فإذا تكلّم هذا الفتى بهذا الكلام أتوا إليه فذبحوه بين الرّكن والمقام - وهي النّفس الزّكيّة - فإذا بلغ ذلك الإمام قال لأصحابه : ألا أخبرتُكُم أنَّ أهلَ مكَّةَ لا يريدونَنا .
فلا يدعونه حتّى يخرج فيهبط من عقبة طوى في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا - عدّة أهل بدر - حتّى يأتي المسجد الحرام فيصلّي فيه عند مقام إبراهيم أربع ركعات ، ويُسند ظهرَهُ إلى الحجر الأسود ثمّ يحمَد اللَّهَ ويُثني عليهِ ويذكُر النَّبيَّ صلى الله عليه وآله ويُصَلِّي عَليهِ ويتكلَّم بكلامٍ لَمْ يتكلَّمْ بِهِ أحَدٌ مِنَ النّاسِ .
فيكون أوّل من يضرب على يده ويبايعه جبرئيل وميكائيل « 2 » . . .
( 168 ) 21 - تفسير العيّاشي :
عن عبد الأعلى الجبلي ( الحلبي - خ ) قال : قال أبو جعفر عليه السلام . . .
هامش
( 1 ) - بحارالأنوار : 53 / 32 .
( 2 ) - بحارالأنوار : 52 / 307 ح 81 ؛ إثبات الهداة : 3 / 582 ح 773 .