فيأتي محمّد وعليّ فيكتبان له عهداً منشوراً يقرؤه على النّاس ، ثمّ يخرج إلى مكّة والنّاس يجتمعون بها .
قال : فيقوم رجل منه فينادي : أيّها النّاس ، هذا طلبتكم ، قد جاءكم يدعوكم إلى ما دعاكم إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
قال : فيقومون .
قال : فيقوم هو بنفسه فيقول :
أيُّها النّاسُ ، أنا فلان بن فلان ، أنا ابنُ نبيِّ اللَّهِ أدعوكُم إلى ما دعاكُمْ إليهِ نبيُّ اللَّهِ .
فيقومون إليه ليقتلوه ، فيقوم ثلاثمائة وينيف على الثّلاثمائة فيمنعونه منه خمسون من أهل الكوفة ، وسائرهم من أفناء النّاس لا يعرف بعضهم بعضاً اجتمعوا على غير ميعاد « 1 » .
( 161 ) 14 - الاختصاص :
أبو القاسم الشّعرانيّ يرفعه ، عن ابن ظبيان ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن الصّادق عليه السلام قال : إذا قام القائم عليه السلام أتى رحبة الكوفة فقال برجله « 2 » هكذا - وأومأ بيده إلى موضعٍ - ثمّ قال : احفروا هاهنا .
فيحفرون فيستخرجون اثني عشر ألف درعٍ واثني عشر ألف سيف واثني عشر ألف بيضة ، لكلّ بيضة وجهان ، ثمّ يدعو اثني عشر ألف رجل من الموالي من العرب والعجم فيلبسهم ذلك ، ثمّ يقول :
مَن لمْ يكنْ عليهِ مثلُ ما عليكُم فاقتلُوهُ « 3 » .
هامش
( 1 ) - بحارالأنوار : 52 / 306 ح 79 ؛ إثبات الهداة : 3 / 582 ح 771 .
( 2 ) - أي أشار برجله .
( 3 ) - الاختصاص : 334 ؛ إثبات الهداة : 3 / 558 ح 611 ؛ بحارالأنوار : 52 / 377 ح 179 .