المدائني ، عن عليّ بن أسباط ، عن الحسن بن بشير ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سألته ، متى يقوم قائمكم ؟
قال : يا أبا الجارود ، لا تدركون .
فقلت : أهل زمانه ؟
فقال : ولن تدرك أهل زمانه ، يقوم قائمنا بالحقّ بعد إياس من الشيعة ، يدعو الناس ثلاثاً فلا يجيبه أحد ، فإذا كان اليوم الرابع تعلّق بأستار الكعبة ، فقال : يا ربّ انصرني . ودعوته لا تسقط .
فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم بدر ولم يحطّوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم ، فيبايعونه ، ثمّ يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا « 1 » .
( 160 ) 13 - بحارالأنوار :
عن السيّد عليّ بن عبد الحميد بإسناده عن الفضل بن شاذان يرفعه إلى عليّ بن الحسين عليه السلام في ذكر القائم عليه السلام في خبر طويل قال :
فيجلس تحت شجرة سَمُرة ، فيجيئه جبرئيل في صورة رجل من كلب فيقول :
يا عبداللَّه ، ما يجلسك هاهنا ؟
فيقول : يا عبدَاللَّهِ ، إنِّي أنتظرُ أنْ يأتيَني العشاءُ فأخرجَ في دبرِهِ إلى مكَّةَ ، وأكرَهُ أنْ أخرُجَ في هذا الحرِّ .
قال : فيضحك ، فإذا ضحك عرفه أنّه جبرئيل . قال : فيأخذ بيده ويصافحه ويسلّم عليه ويقول له : قم . ويجيئه بفرس يقال له البراق ، فيركبه ، ثمّ يأتي إلى جبل رضوى
هامش
( 1 ) - دلائل الإمامة : 241 - 242 .