حديث أخبرني به سيّدي ومولاي في ورق كذا وسطر كذا .
ثمّ نقل الفاضل الميثمي عن السيّد المزبور طاب ثراه أنّه قد رأى تلك النسخة بخطّ العلّامة في حاشيته « 1 » .
( 138 ) 9 - جنّة المأوى :
- نقلًا عن جماعة من الأفاضل والصلحاء منهم السيّد السند زبدة العلماء الأعلام الآميرزا صالح ابن سيّد المحقّقين وحيد عصره وفريد دهره السيّد مهدي القزويني الساكن في الحلّة أعلى اللَّه مقامه ، وقد سأله أن يكتب له الحكايات المنسوبة إلى والده المعظّم التي سمعها من الجماعة فكتب إليه - قال : وصورة ما كتبه :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم . حدّثني بعض الصلحاء الأبرار من أهل الحلّة قال :
خرجت غدوة من داري قاصداً داركم لأجل زيارة السيّد أعلى اللَّه مقامه ، فصار ممرّي في الطريق على المقام المعروف بقبر السيّد محمّد ذي الدمعة ، فرأيتُ على شبّاكه الخارج إلى الطريق شخصاً بهيّ المنظر يقرأ فاتحة الكتاب ، فتأمّلته فإذا هو غريب الشكل وليس من أهل الحلّة .
فقلت في نفسي : هذا رجل غريب قد اعتنى بصاحب هذا المرقد ووقف وقرأ له فاتحة الكتاب ، ونحن أهل البلد نمرّ ولا نفعل ذلك . فوقفت وقرأت الفاتحة والتوحيد ، فلمّا فرغت سلّمت عليه ، فردّ السلام ، وقال لي :
يا عليّ ، أنت ذاهب لزيارة السيّد مهدي ؟
قلت : نعم .
قال : فإنّي معك .
هامش
( 1 ) - إلزام الناصب : 2 / 32 - 33 الحكاية 19 .