الراية بنفسها خرجتُ .
فلمّا كان بعد وهنٍ من الليل قال : تريد أن تخرج إلى بيتك ؟
قلت : نعم .
قال لبعض غلمانه : خذ بيده وأوصله إلى منزله « 1 » .
والثاني : وفيه : قلت له : من أنت ؟
فقال : أنا المهديّ الذي شكّوا فيَّ أهل بلدك .
ولهذا الرجل بهمدان قبيل كثير يُقال لهم بنو راشد متشيّعون ، منهم من يروي كذلك عن جدّهم وهو يقول : إنّ المهديّ عليه السلام قال لي :
أنت فلان من مدينة في الجبل يُقال لها همدان .
وناولني صرّة فيها خمسون ديناراً ، ولم نزل بخيرٍ ما بقي معنا شيء « 2 » .
ورواه ابن حمزة في « الثاقب في المناقب » عن أحمد بن محمّد بن فارس الأديب كما في « كمال الدين » « 3 » .
( 129 ) 5 - مهج الدعوات :
يقول عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد الطاووس مصنّف هذا الكتاب : وجدتُ في مجلّد عتيق ذكر كاتبه أنّ اسمه الحسين بن عليّ بن هند وأنّه كُتب في شوال سنة ستّ وتسعين وثلاثمائة دعاء العلوي المصري ممّا هذا لفظه وإسناده :
دعاء علّمه السيّد المؤمّل - صلوات اللَّه عليه - رجلًا من شيعته وأهله في المنام ،
هامش
( 1 ) - الخرائج والجرائح : 2 / 788 - 789 ح 112 .
( 2 ) - الخرائج والجرائح : 2 / 938 .
( 3 ) - الثاقب في المناقب : 605 ح 553 / 1 .