المالُ في البيتِ في الطاقِ في موضعِ كذا وكذا ، وهوَ كذا وكذا .
فقلع المكان وأخرج المال « 1 » .
( 100 ) 52 - الكافي :
الحسن بن عليّ العلوي ، قال : أودع المجروحُ « 2 » مرداسَ بن عليّ مالًا للناحية ، وكان عند مرداس مال لتميم بن حنظلة ، فورد على مرداس « 3 » :
أنفِذْ مالَ تميمٍ مع ما أودَعَكَ الشيرازي « 4 » . « 5 »
( 101 ) 53 - كمال الدين :
حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللَّه عنهما قالا : حدّثنا عبداللَّه بن جعفر الحِميَري ، قال : حدّثني محمّد بن صالح الهمداني ، قال : كتبت إلى صاحب الزمان عليه السلام : إنّ أهل بيتي يؤذونني ويقرّعونني بالحديث الذي رُوي عن آبائك عليهم السلام أنّهم قالوا : « قُوّامنا وخدّامنا شرار خلق اللَّه » .
فكتبَ عليه السلام : ويحَكُم أما تقرؤونَ ما قالَ عزَّوجلَّ : وجَعَلْنا بينَهُمْ وبَينَ القُرَى الَّتي بارَكْنا فيها قُرًى ظاهِرةً « 6 » ونحنُ « 7 » واللَّهِ القُرَى الَّتي باركَ اللَّهُ « 8 » فيها ، وأنتُمُ القُرَى الظاهرَةُ .
هامش
( 1 ) - عيون المعجزات : 144 ، إثبات الهداة : 3 / 699 ح 135 .
( 2 ) - المجروح هو الشيرازي .
( 3 ) - روى الشيخ الصدوق في كمال الدين : 443 ضمن ح 16 بإسناده عن محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفي أنّه عدّ المحروج من فارس ، ومرداس من قزوين في عداد من وقف على معجزات صاحب الزمان صلوات اللَّه عليه ورآه من غير الوكلاء .
( 4 ) - يعني المجروح .
( 5 ) - الكافي : 1 / 523 ح 18 ؛ إثبات الهداة : 3 / 663 ح 17 .
( 6 ) - سبأ : 34 .
( 7 ) - في الغيبة : « فنحن » .
( 8 ) - لفظ الجلالة ليس في الغيبة .