بخطّ مولانا صاحب الدار عليه السلام « 1 » :
أمّا ما سألتَ عنهُ - أرشدَكَ اللَّهُ وثبَّتَكَ « 2 » - مِن أمرِ المنكِرينَ لي مِن أهلِ بيتِنا « 3 » وبني عمِّنا ، فاعلَمْ أنَّهُ ليسَ بينَ اللَّهِ عزَّوجلَّ وبينَ أحدٍ قرابَةٌ ، ومَن أنكرَني فليسَ منِّي ، وسبيلُهُ سبيلُ ابنِ نوحٍ .
وأمّا سبيلُ عمّي جعفرٍ وولدِه فسبيلُ إخوةِ يوسفَ - على نبيِّنا وآلِه وعليهِ السلامُ - .
وأمّا الفقّاعُ فشُربهُ حرامٌ ، ولا بأسَ بالشلماب « 4 » .
وأمّا أموالُكم فَما نقبلُها إلّالتطهَّروا ، فمَن شاءَ فليصِلْ ومَن شاءَ فليقطَعْ ، فما آتانا اللَّهُ خيرٌ ممّا آتاكُم .
وأما ظهورُ الفرَجِ فإنّهُ إلَى اللَّهِ عزَّوجلَّ ، كذبَ « 5 » الوقّاتونَ .
وأمّا قولُ مَن زعمَ أنَّ الحسينَ عليه السلام لمْ يُقتَلْ ، فكفرٌ وتكذيبٌ وضلالٌ .
وأمّا الحوادثُ الواقعةُ فارجعوا فيها إلى رواةِ حديثِنا ، فإنَّهُم حجَّتي عليكُم وأنا حجّةُ اللَّهِ عليكُم « 6 » .
وأمّا محمّدُ بنُ عثمانَ العَمريِّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ وعن أبيهِ من قبلُ - فإنَّهُ ثقتي وكتابُهُ كتابي .
وأمّا محمّدُ بنُ عليِّ بنِ مهزيارَ الأهوازيُّ فسيُصلحُ اللَّهُ قلبَه ويزيلُ عنهُ شكَّهُ .
هامش
( 1 ) - في كمال الدين وإعلام الورى والاحتجاج والخرائج ومنتخب الأنوار : « صاحب الزمان عليه السلام » .
( 2 ) - في الاحتجاج : « ووقاك » .
( 3 ) - في الخرائج : « بيتي » .
( 4 ) - الشلماب : لفظة فارسية معناها ماء الشيلم ، والشيلم حبّ صغير مستطيل أحمر قائم كأنّه في خلقه سوس الحنطة ، ولا يُسكر ولكنّه يُمرّ الطعام إمراراً شديداً . انظر ( لسان العرب : 12 / 325 ) .
( 5 ) - في كمال الدين والاحتجاج وإعلام الورى ومنتخب الأنوار : « وكذب » .
( 6 ) - ليس في الاحتجاج والخرائج ومنتخب الأنوار وإعلام الورى .