وفاته ومدفنه
توفي رحمه الله في الري سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ه « 1 » عن عمر قارب السبعين عاماً « 2 » ودفن فيها قريباً من قبر عبد العظيم الحسني رحمه الله الذي يبعد عنه قليلًا « 3 » وقبره مزار معروف وحوله ضريح وعليه قبة « 4 » ، وقد قيل في تاريخ وفاته ما لفظه ( شفا / 381 ) « 5 » .
قال الشيخ علي الطهراني المشتهر بالمدرس ابن عبد اللَّه الزنوزي التبريزي المدرس ، ( المتوفى 1307 ه ) في كتاب سبيل الرشاد : 20 : « أما المقربون فلا يبلى جسدهم كما شاهدت ذلك في جسد الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي - رضي اللَّه عنهما - المدفون في أرض ري في سرداب ، دخلت السرداب بعد مضي سنوات قريبة من عشرة من ظهور جسده الطيب الطاهر فشاهدته كإنسان حي تام الأعضاء بلا نقص وفساد وبلاء ، نام مستلقياً » . وذكر الحكاية في الروضات : 6 / 131 وعدّها من جملة كراماته .
قال العلّامة المامقاني ( المتوفى سنة 1351 ه ) في تنقيح المقال بذيل ترجمته :
ومما يشهد بجلالته مضافاً إلى ما مر ، ما روي لي بسند صحيح قبل أربعين سنة عن العدل الثقة الأمين السيد إبراهيم اللواساني الطهراني قدس سره [ المتوفى سنة 1309 ] أن في
هامش
( 1 ) - رجال النجاشي : 392 ذيل رقم 1049 ، رجال العلامة : 147 رقم 44 ، رجال ابن داود 179 رقم 1455 ، مجمع الرجال : 5 / 273 ، الوجيزة في الدراية للشيخ البهائي : 17 ، جامع الرواة : 2 / 154 ، تعليقة أمل الآمل : 279 ضمن رقم 745 ، كشف الظنون : 6 / 52 ، طبقات أعلام الشيعة : 1 / 287 .
( 2 ) - تنقيح المقال : 3 / 155 ، أعيان الشيعة : 10 / 24 ، تتمة المنتهى : 321 ، وص 392 .
( 3 ) - الفوائد الرضوية : 563 ، تتمة المنتهى : 321 .
( 4 ) - تأسيس الشيعة : 262 .
( 5 ) - قصص العلماء : 396 ، هدية الأحباب : 57 ، ريحانة الأدب : 3 / 439 رقم 66 .