هذه الأكلة 1 تُعاوده « 1 » 2 حتّى قطعت أبهره 3 فمات منها . 4
شرح
ضمن ح 21 باب 2 . وانظر جامع الأخبار : 70 ذيل ح 89 .
خيبر : هي ناحية على ثمانية بُرُد من المدينة لمن يُريد الشام ، وتشتمل على سبعة حصون ومزارع ونخلٍ كثيرٍ ، ودارت فيها غزوة خيبر سنة 7 للهجرة وقيل سنة ثمان .
روى البخاري عن سلمة أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : لُاعطينَّ الراية - أو ليأخذنَّ الراية - غداً رجلًا يُحبُّهُ اللَّه ورسوله - أو قال يُحبُ اللَّهَ ورسوله - يفتحُ اللَّهُ عليه . فإذا نحن بعليٍّ . . . فأعطاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ففتح اللَّه عليه . انظر صحيح البخاري : 5 / 23 باب مناقب علي بن أبي طالب ، سفينة البحار : 2 / 547 ، معجم البلدان : 2 / 409 ، تاريخ الطبري : 2 / 300 ، المغازي للواقدي : 2 / 653 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 56 .
1 - الاكْلَة : بالضم ، اللُقمة ؛ وبالفتح ، المرَّة من الأكل حتى يشبع . . . وبعض الرواة يفتح الألف ، قيل : وهو خطأ ، لأنّه لم يأكل منها إلّالُقمة واحدة . انظر مجمع البحرين : 1 / 56 مادة « أكل » .
2 - أي : تراجعه ، ويُعاوده ألم سمّها في أوقاتٍ معلومة . انظر مجمع البحرين : 2 / 1174 مادة « عدد » .
3 - الأبهر : عرقٌ في الظهر . انظر جمهرة اللغة : 1 / 347 مادة « بهر » .
4 - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما زالت أكلة خيبر . . . تعاودني فهذا أوان قطعت أبهري . مجمع البيان :
5 / 122 ، عنه البحار : 21 / 7 .
وانظر جامع الأخبار : 70 ذيل ح 89 ، سنن الدارمي : 1 / 28 ضمن رقم 68 باب 11 ، صحيح البخاري : 6 / 11 باب مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته ، مسند أحمد : 6 / 18 ، سنن أبي داود : 4 / 175 رقم 4512 ، سنن البيهقي : 14 / 409 رقم 20273 ، الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض : 197 رقم 829 ، كنز العمّال : 11 / 466 رقم 32188 - 32189 ، جامع الأصول : 11 / 3841 رقم 8493 ، دلائل النبوّة للبيهقي : 7 / 172 .
هامش
( 1 ) « تعاده » ب ، ج ؛ « تعتاده » د . .