وأنّ اللَّه بعث نبيّه « 1 » صلى الله عليه وآله وسلم إلى الأنبياء في الذرّ . 1
وأنّ اللَّه عزّوجلّ أعطى ما أعطى « 2 » كلّ نبيّ على قدر معرفته نبيّنا ، وسبقه إلى الإقرار به . 2
ونعتقد « 3 » أنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق جميع ما خلق ، له ولأهل بيته عليهم السلام . 3
شرح
عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ بعض قريش قال لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : بأيّ شيءٍ سبقت الأنبياء ، وأنت بُعثت آخرهم وخاتمهم ؟ قال : إنّي كنت أوّل مَنْ أقرَّ بربّي ، وأوّل من أجاب حيث أخذ اللَّه ميثاق النبيّين « وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبّكُمْ قَالُوا بَلَى » . بصائرالدرجات : 103 ح 2 باب 14 ، عللالشرائع : 1 / 124 ضمن ح 1 باب 104 ، تفسير العياشي : 2 / 172 ضمن ح 1650 ، عنها البحار : 15 / 15 ح 21 باب 1 .
الكافي : 2 / 10 ح 1 ، عنه البحار : 16 / 353 ح 37 باب 11 ، والوافي : 4 / 126 ح 1720 باب 9 ، والبرهان في تفسير القرآن : 2 / 605 ح 4047 ، وتفسير نور الثقلين :
2 / 93 ح 341 .
1 - عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللَّه تبارك وتعالى بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وهو روح إلى الأنبياء عليهم السلام وهم أرواح ، قبل خلق الخلق . . . علل الشرائع : 1 / 162 ضمن ح 1 باب 130 ، عنه البحار : 15 / 14 ح 17 باب 1 ، وج 39 / 195 ضمن ح 5 باب 84 .
وعنه عليه السلام : . . . قال اللَّه : « هذَا نَذِيرٌ مّنَ النُّذُرِ الْأُولَى » [ من سورة النجم 53 :
الآية 56 ] يعني به محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم حيث دعاهم إلى اللَّه عزَّوجلَّ في الذرّ . . . تفسير القمّي :
2 / 340 ، عنه مختصر البصائر : 412 ح 479 ، والبحار : 5 / 234 ح 7 باب 10 .
2 - انظر الهداية : 24 - 25 ، عنه البحار : 16 / 373 .
3 - عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : قال اللَّه تعالى له . . . ولا خلقت خلقي إلّالأجله . . .
هامش
( 1 ) بزيادة « محمّداً » ب ، د . .
( 2 ) « ما أعطى » ليس في ه . .
( 3 ) ليس في « ب ، ج » . .