ومثل « 1 » قول النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتّى خفت أن أدرد 1 وأحفي « 2 » . 2 وما زال يوصيني بالجار حتّى ظننت
شرح
واعمل ما شئت فإنّك ملاقيه . شرف المؤمن صلاته بالليل ، وعزّه كفّ الأذى عن الناس . من لا يحضره الفقيه : 1 / 471 ح 1362 باب 65 . وانظر الخصال : 1 / 7 ح 19 ، الأمالي للصدوق : 304 ح 346 مجلس 41 ، معانيالأخبار : 178 ح 2 ، عنها البحار : 77 / 19 ح 3 باب 2 ، وج 87 / 138 ح 5 باب 6 . وفي ج 75 / 105 ح 2 باب 49 عن المعاني والأمالي . وفي ج 77 / 21 ح 5 باب 2 ، وج 87 / 141 ح 11 باب 6 ، ووسائل الشيعة : 3 / 269 ح 3 باب 39 عن الخصال . الزهد للأهوازي : 79 ح 214 ، عنه البحار : 71 / 267 ح 14 باب 76 .
وانظر مجمع الزوائد : 2 / 522 رقم 3529 ، وج 10 / 375 رقم 17644 وص 376 رقم 17645 ، تاريخ بغداد : 4 / 229 ، الترغيب والترهيب للمنذري : 1 / 317 رقم 934 ، وج 2 / 40 رقم 1226 ، إتحاف السادة المُتقين : 14 / 59 .
1 - الدَرَد : وهو سقوط الأسنان . مجمع البحرين : 1 / 586 مادة « درد » .
2 - أحفي : أي أستقصي على أسناني فاذهِبُها بالتسوّك . انظر مجمع البحرين : 1 / 430 مادة « حفي » ، والكافي : 3 / 23 ح 3 .
عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خفت أن أحفي أو أدرد . الكافي : 3 / 23 ح 3 وج 6 / 495 ح 3 ، عنه البحار : 16 / 260 ح 48 وص 271 ح 92 باب 9 ، ووسائل الشيعة : 2 / 5 ح 1300 وص 6 ح 1306 باب 1 ، والوافي : 6 / 671 ح 5219 و 5220 باب 74 .
وأورده الصدوق في من لا يحضره الفقيه : 1 / 52 ح 108 باب 11 ،
هامش
( 1 ) ليس في « ه » . .
( 2 ) « أحفر » ب ، ج . وفي ه : « حتّى ظننت أنّه فريضة » بدل « حتّى خفت . . . » . .