الأنبياء والرسل « 1 » والأئمّة عليهم السلام يتولّاه اللَّه عزّوجلّ 1 ، ويتولّى كلّ نبيّ
شرح
ح 54 باب 21 ، والبرهان في تفسير القرآن : 5 / 646 ح 11576 .
وعنه عليه السلام : . . . إذا كان يوم القيامة جعل اللَّه حساب شيعتنا علينا . . . تفسير فرات الكوفي : 552 ح 707 ، عنه البحار : 7 / 203 ح 89 باب 7 ، وج 24 / 272 ح 52 باب 63 .
1 - قال اللَّه سبحانه وتعالى : « يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْ قَالُواْ لَاعِلْمَ لَنَآ إِنَّكَ أَنتَ عَلمُ الْغُيُوبِ » من سورة المائدة 5 : الآية 109 .
وقال تعالى : « وَلَنَسَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ » من سورة الأعراف 7 : الآية 6 .
عن الإمام الباقر عليه السلام : . . . أوّل مَنْ يدعى مِنْ ولد آدم للمساءلة ، محمّد بن عبداللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فيدنيه اللَّه حتى لا يكون خلق أقرب إلى اللَّه يومئذٍ منه . فيقول اللَّه : يا محمّد هل بلّغك جبرئيل ما أوجبت إليك ، وأرسلته به إليك من كتابي وحكمتي وعلمي ؟ وهل أوحى ذلك إليك ؟ فيقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : نعم يا ربِّ قد بلَّغني جبرئيل جميع ما أوحيته إليه وأرسلته به من كتابك وحكمتك وعلمك ، وأوحاهُ إليَّ .
فيقول اللَّه لمحمّد : هل بلّغت أمتك . . . ؟ فيقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : نعم يا ربّ قد بلّغت . . . فيقول اللَّه لمحمّد : فمن يشهد لك بذلك ؟ فيقول محمّد صلى الله عليه وآله وسلم : يا ربِّ أنت الشاهد لي . . . فيقول اللَّه لمحمّد : فهل استخلفت في أمتك من بعدك . . . ؟
فيقول محمّد : نعم يا ربّ . . .
فيدعى بعلي بن أبي طالب فيقال له : هل أوصى إليك محمّد واستخلفك في أمّته . . . ؟ فيقول له علي : نعم يا ربّ . . .
فيقال لعلي : فهل خلَّفت من بعدك . . . ؟
فيقول علي : نعم يا ربِّ ، قد خلّفت فيهم الحسن ابني ، وابن بنت نبيّك .
هامش
( 1 ) ليس في « ج ، ه ، البحار » . .