والشفاعة لا تكون لأهل الشرك 1 والشكّ « 1 » ، ولا لأهل الكفر والجحود 2 ، بل تكون للمذنبين من أهل التوحيد 3
شرح
5 / 337 ، وتفسير نور الثقلين : 4 / 60 ح 60 .
1 - عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك . الخصال :
355 ح 36 ، عنه البحار : 8 / 38 ح 18 باب 21 .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : شفاعتي لمن مات لا يشرك باللَّه . . . مسند أحمد : 5 / 232 ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان : 1 / 156 رقم 211 ، المعجم الكبير للطبراني : 20 / 163 رقم 342 ، عنه كنز العمّال : 14 / 403 رقم 39079 .
2 - عن الإمام الباقر عليه السلام : واللَّه لا يبقى في الناس إلّاشاكّ أو كافر . تفسير فرات الكوفي : 299 ح 403 ، عنه البحار : 8 / 52 ضمن ح 59 باب 21 .
3 - عن الإمامين الصادقَين عليهما السلام : واللَّهِ لنشفعنَّ في المذنبين . . . تفسير القمّي :
2 / 123 ، عنه البحار : 8 / 37 ح 15 باب 21 ، والبرهان في تفسير القرآن :
4 / 179 ح 7912 ، وتفسير نور الثقلين : 4 / 60 ح 59 ، والصافي في تفسير القرآن : 5 / 337 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : نشفع في المذنبين . فضائل الشيعة : 43 ح 45 ، عنه البحار : 8 / 59 ح 77 باب 21 .
وعن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : . . . الشفاعة . . هي في امّتي للمذنبين . . . تاريخ مدينة دمشق : 27 / 163 ، عنه كنز العمّال : 14 / 410 رقم 39103 ، مجمع الزوائد : 10 / 685 رقم 18517 .
هامش
( 1 ) بتقديمه على « الشرك » ب ، ج ، د ، البحار . .