10 . الجدال في اللَّه
ذهب الصدوق إلى أنّ الجدال في اللَّه منهيّ عنه ، لأنّه يؤدّي إلى ما لا يليق به .
قال الشيخ المفيد : الجدال على ضربين : أحدهما بالحقّ والآخر بالباطل ، فالحقّ منه مأمور به ومرغّب فيه ، والباطل منه منهيّ عنه ومزجور عن استعماله ، ثمّ استشهد ببعض الآيات .
هذه نماذج ممّا اختلف فيه العلمان ، وربما ذكر الشيخ المفيد عقيدة الصدوق ولم يخالفه بشيء ، وربما اتّفقا في المعنى لكن أجمل الصدوق وأفصح المفيد ، وثالثة اختلفا جوهراً ولبّاً ، والاختلاف في هذه المسائل إمّا اختلاف في تفسير الآية ، أو في مسألة كلامية لا تمتّ إلى صميم العقيدة بصلة . . .
وهذا المقدار من الاختلاف في جنب ما اتّفقا عليه من الأُصول والأُمّهات ، أمر طفيف » « 1 » .
هامش
( 1 ) - مقدمة معجم طبقات المتكلّمين : 202 - 206 .