فأفرح بصالحِ ما يبلُغني من أعمالهم وأستغفر لسيئاتهم .
يا علي ذكرك في التوراة وذكر شيعتك قبل أن يُخلقوا بكلّ خير ، وكذلك في الإنجيل فسلْ أهل الإنجيل وأهل الكتاب عن « إليّا » يخبرونك مع علمك بالتوراة والإنجيل ، وما أعطاكَ اللَّه عزّ وجلّ من علم الكتاب ، وإنّ أهل الإنجيل ليتعاظمون « إليّا » وما يعرفونه وما يعرفون شيعته ، وإنما يعرفونهم بما يحدِّثونهم في كتبهم .
يا علي إنّ أصحابك ذكرهم في السماء أكبر وأعظم من ذكر أهل الأرض لهم بالخير فليفرحوا بذلك وليزداد إجتهاداً .
يا علي إنّ أرواح شيعتك لتصعد إلى السماء في رقادهم ووفاتهم فتنظر الملائكة إليها كما ينظر الناس إلى الهلال شوقاً إليهم ، ولما يرون من منزلتهم عند اللَّه عزّ وجلّ .
يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك — صفحة 21
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢١