ولا تفزعون ، ويحزن الناس ولا تحزنون ، فيكم نزلت هذه الآية : « إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ » وفيكم نزلت : « لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ به تُوعَدُونَ » يا علي أنت وشيعتك تُطلبون في الموقف وأنتم في الجنان تتنعَّمون .
يا علي إنّ الملائكة والخزان يشتاقون إليكم ، وإن حملة العرش والملائكة المقرّبون ليخصونكم بالدعاء ويسألون اللَّه لمحبّيكم ويفرحون بمن قدم عليهم منكم كما يفرح بالغايب القادم بعد طول الغيبة .
يا علي شيعتك الذين يخافون اللَّه في السرِّ وينصحونه في العلانية .
يا علي شيعتك الذين يتنافسون في الدرجات لأنهم يلقون اللَّه عزّ وجلّ وما عليهم ذنب .
يا علي إن أعمال شيعتك ستُعرضُ عليّ في كلّ جمعة
يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك — صفحة 20
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٠