فأقطعه الحسن عليه السلام أرضاً بينبع من صدقة علي وأعطاه داراً .
ولما أصيب زيد بن صوحان يوم الجمل ، أتاه علي عليه السلام وبه رمق ، فوقف عليه وهو لما به فقال : رحمك اللَّه يا زيد ، فو اللَّه ما عرفتك إلّا خفيف المؤنة كثير المعونة .
قال : فرفع إليه رأسه وقال : وأنت مولاي يرحمك اللَّه فواللَّه ما عرفتك إلّا باللَّه عالماً وبآياته عارفاً ، واللَّه ما قاتلت معك عن جهل ، ولكنني سمعت حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يقول : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « علي إمام البررة وقاتل الفجرة منصورٌ من نصره ، مخذولٌ مَن خذله ألا وأنّ الحق معه يتبعه ، ألا فميلوا معه » .
مصادر العامة للحديث :
مناقب الخوارزمي : ( 111 ) .
وفي إحقاق الحق : ( 15 / 71 ) نقلًا عن أرجح المطالب الذي أخرجه عن الحافظ ابن مردويه .
( 48 )
قال الشيخ الطوسي رحمه الله في « تلخيص الشافي » : ( 2 / 257 ) وقد إستدلّ على عصمته عليه السلام من غير أن يبني على إمامته بما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قوله :
« علي مع الحق والحق مع علي
علي مع الحق والحق مع علي ( ع ) — صفحة 54
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٤