قلت : يا رسول اللَّه تركبني .
فلما جلس على ظهري لم أستطع حمله لثقل الرسالة ، فقلت : يا رسول اللَّه بل أركبك ، فضحك ونزل فطأطأ لي ظهره وإستويت عليه ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو أردت أن أمسّ السماء لمسستها بيدي ، فألقيت هُبل عن ظهر الكعبة ، فأنزل اللَّه تعالى : « وَقُلْ جَاء الْحَقُّ » يعني قول : لا إله إلّا اللَّه محمد رسول اللَّه « وَزَهَقَ الْبَاطِلُ » يعني وذهب عبادة الأصنام « إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً » يعني ذاهباً ، ثم دخل البيت فصلى فيه ركعتين .
ورواه في غاية المرام : ص 430 .
( 41 )
وروى الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( ج 1 باب 90 ص 356 ) قال : حدّثنا الحاكم أبو عبداللَّه الحافظ بإسناده عن أبي جعفر محمد بن علي :
في قول اللَّه تعالى : « هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ » قال : تلك ولاية أمير المؤمنين التي لم يبعث نبيٌ قطّ بها .
ورواه الطوسي في « مجمع البيان » عند تفسيره للآية .
( 42 )
علي مع الحق والحق مع علي ( ع ) — صفحة 48
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٨