برغم الأنف من يشنأ كلامي * عليٌ فضله كالبحر طامي
وأبرأ من أناسٍ أخرون * وكان هو المقدّم بالمقامِ
عليٌ هزم الأحزاب لما * رأوا في كفِّه ذات الحسام
على آل الرسول صلاة ربّي * صلاة بالكمال والتمامِ
فقال معاوية : أنت أصدقهم قولًا فخذ البُدرة !
المصادر من العامة :
رواه شيخ الإسلام في « فرائد السمطين » : ( ج 1 ص 374 ح 305 ط بيروت ) .
ورواه العلامة الأميني قدس سره في « الغدير » ( ج 2 ص 177 ط 3 ) .
ورواه المجلسي رحمه الله في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام في البحار : ( ج 8 ص 580 ط 1 ) .
( 38 )
روى الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( ج 1 باب 43 ص 204 ح 266 ) بسنده من العامة عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس :
وفي قوله عزّ وجلّ : « وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ » قال : يعني من أمة محمد أمة :
يعني علي بن أبي طالب
« يَهْدُونَ بِالْحَقِّ » يعني يدعون بعدك يا محمد إلى الحق « وَبِهِ يَعْدِلُونَ » في الخلافة