بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض وإنّكم لن تضلوا إن اتبعتم وإستمسكتم بهما ؟ قالوا : نعم » .
أقول وباللَّه أستعين :
لقد دأب النواصب في كلّ عصر وقرن أمثال ابن تيميّة وابن كثير وابن عبد الوهاب وابن الخطيب وابن حجر وإمام المشككين فخر الدين الرازي ، ومَن سلك مسلكهم وسار مسارهم من المتأخرين ممّن يبغضون أهل البيت عليهم السلام ويحملهم بغضهم على إخفاء فضائلهم ، أو حسدٍ يضمرونه لكتمان مناقبهم ، أن يعمدوا إلى كلّ منقبةٍ فيهم أو فضيلة رويت لأمير المؤمنين عليه السلام خاصّةً ، فينفونها عنهم أو يحرِّفونها عن معانيها بكلّ وسيلةٍ كانت ، أو يشككّون في صحّتها ، أو في نزولها فيهم ، أو يُضَعِّفون رواتها وإنْ كانوا من أجلّة علماء السُنّة والسلف الصالح ، أو يفسِّقونهم أحياناً وإن كانوا من رجال الصحيحين .
فتارة يقولون : هذا سنده ضعيف ، وذاك كذاب ،
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 88
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٨٨