وأبلج بهم عن سبيل منهاجه ، ، وفتح بهم عن باطن ينابيع علمه ، فمن عرف من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم واجب حقّ إمامه وجد طعم حلاوة إيمانه ، وعلم فضل طلاقة إسلامه ، لأن اللَّه ورسوله نصب الإمام علماً لخلقه وحجةً على أهل عالمه ألبسه اللَّه تاج الوقار وغشَّاه من نور الجبار يمد بسبب إلى السماء لا ينقطع عنه موارده ، ولا ينال ما عند اللَّه تبارك وتعالى إلّا بجهد أسباب سبيله ، ولا يقبل اللَّه أعمال العباد إلّا بمعرفته فهم عالمٌ بما يرد من ملتبسات الوحي ومعميات السنن ومشتبهات الفتن ، ولم يكن اللَّه ليضل قوماً بعد إذ هدهم حتى يبيّن لهم ما يتقون وتكون الحجة من اللَّه على العباد بالغة .
بصائر الدرجات : باب 17 الحديث 2 ص 433 .
( 32 )
روى الصفار رحمه الله بإسناده عن شريك ، عن جابر قال :
قال أبو جعفر عليه السلام : دعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه بمنى
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 65
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٥