لم تضلّوا بعدي إن إعتصمتم به : كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي .
وفي رواية عن جعفر بن محمد عليه السلام أنّه يفسِّر حبل اللَّه في قوله تعالى : « وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً » بالأئمة عليهم السلام .
والجدير بالذكر هنا : أنّه قد فسّر الشافعي « حبل اللَّه » بولاء أهل البيت عليهم السلام معلناً ذلك في أبيات نظمها :
ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغيّ والجهل
ركبت على اسم اللَّه في سفن النجا * وهم في آل بيت المصطفى خاتم الرسلِ
وأمسكت حبل اللَّه وهو ولاؤهم * كما قد أمرنا بالتمسّك بالحبلِ
إلى آخر الإبيات .
والجدير بالذكر أيضاً : إنّ بعضهم فسّر « الحبل » في قوله عزّ وجلّ « وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً » بالعترة الطاهرة ، إستناداً إلى حديث الثقلين ، وأورد الحديث بلفظٍ يدلُّ بصراحة على كونهم الحبل الذي أمر اللَّه تعالى