وخارجٌ منها لا كشيءٍ من شيءٍ خارج .
فخرَّ ذعلب مغشياً عليه ، ثم قال : تاللَّه ما سمعت بهذا الجواب ، واللَّه لا عدتُ إلى مثلها ، ثم قال : سلوني قبل أن تفقدوني .
فقام إليه الأشعث بن قيس فقال : يا أمير المؤمنين كيف يؤخذ من المجوس الجزية ولم ينزل عليهم كتاب ولم يُبعث إليهم بنيٌّ ؟
قال : بلى يا أشعث ، قد أنزل اللَّه عليهم كتاباً وبعث إليهم رسولًا حتى كان لهم ملكٌ سكر ذات ليلة ، فدعا بإبنته إلى فراشه فإرتكبها ، فلما أصبح تسامع به قومه ، فاجتمعوا إلى بابه فقالوا : أيّها الملك دنّست علينا ديننا وأهلكته ، فأخرج علينا نُطهّرك ونُقم عليك الحدّ ، فقال لهم : اجتمعوا وإستمعوا كلامي ، فإنْ يكن لي مخرج مما
فضائل أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 80
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٨٠