إلى يوم القيامة ، وهي هذه الآية : « يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ » ( الرعد : 39 )
ثم قال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فواللَّه الذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو سألتموني عن آية آية في ليلٍ أنزلت أو في نهار أنزلت ، مكيّها ومدنيها ، سفريّها وحضريّها ، ناسخها ومنسوخها ، مُحكمها ومتشابهها ، وتأويلها وتنزيلها لأخبرتكم .
فقام إليه رجل يقال له : ذُعلب - وكان ذرب اللسان بليغاً في الخطاب شجاع القلب - فقال : لقد إرتقى ابن أبي طالب مرقاة صعبة ، لأخجلنّه اليوم لكم في مسألتي إياه ،
فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربّك ؟
فقال : ويلك يا ذُعلب لم أكن بالذي أعبدُ ربّاً
فضائل أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 78
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٧٨