خلقت الدنيا والآخرة لأجلهم .
فقال : يا بن عمران إذا عرفت محمداً وأوصياءه وعرفت فضلهم وآمنتَ بهم فأنت من أمته .
قومٌ لهم منّي ولاءٌ خالصٌ * في حالة الإعلان والإسرار
أنا عبدهم ووليهم وولاهم * سوري وموئل عصمتي وسواري
فعليهم منّي السلام فإنّهم * أقصى مناي ومنتهى إيثاري
( 18 )
روى الشيخ الصدوق أعلا اللَّه مقامه بإسناده من طريق العامة ، عن الأوزاعي : عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد اللَّه بن مرّة ، عن سلمة بن قيس قال :