فجائهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنسخة ما في الصحف الأولى ، وتصديق الذي بين يديه ، وتفصيل الحلال من ريب الحرام وهو ذلك القرآن ، فاستنطقوه ولن ينطق لكم أخباره ، فيه علم ما مضى ، وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة ، وحكم ما بينكم ، وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون ، فلو سألتموني عنه لأخبرتكم عنه لأني أعلمكم - الخبر .
بحار الأنوار ج 19 ص 22 ط القديمة .
وفي الكافي عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث أنه قال :
« مامن شيءٍ تطلبونه إلّا وهو في القرآن فمن أراد ذلك فليسئلني عنه » .
بحار الأنوار ج 15 ص 26 ط القديمة .
علي ( ع ) هو القرآن الناطق — صفحة 54
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٤