لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ » .
تفسير العياشي طبع طهران ج 2 ص 266 وتفسير البرهان ج 2 ص 380 .
( 32 )
وفي الكافي : ( ج 1 ص 261 ط الأخوندي ) عنه عليه السلام :
إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض ، وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار ، وأعلم ما كان وما يكون ، ثم سكت هنيئةً فرأى أن ذلك كَبُرَ على من سمعه منه ، فقال عليه السلام : علمت ذلك من كتاب اللَّه عزّ وجلّ إنّ اللَّه يقول : فيه تبيان كلّ شيء « 1 » .
وفيه عنه عليه السلام : ما من أمرٍ يختلف فيه اثنان إلّا وله
هامش
( 1 ) لا يخفى إن جملة فيه تبيان كل شيء نُقل بالمعنى لأنها في القرآن هكذا : « تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ » .