ورواه ابن سعد في « الطبقات الكبرى » : ( ج 2 ص 338 ط الصارف بمصر ) قال علي عليه السلام : آليت بيمين أن لا أرتدي بردائي إلّا إلى الصلاة حتى أجمع القرآن ، قال : فزعموا أنه كتبه على تنزيله ، قال : فلو حصلت ذلك الكتاب كان فيه علم .
والقندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 287
ط إسلامبول ) .
أبو هلال العسكري في « الأوائل » ولفظه : لما قبِضَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تشاغل علي بدفنه فبايع الناس أبا بكر فجلس علي في بيته لجمع القرآن وكتبه في الخزاف وأكتاف الإبل وفي الرق .
والحافظ أبو نعيم في « حلية الأولياء » : ( ج 1 ص 67 ط السعادة بمصر ) عن عبد خير عن علي قال :
علي ( ع ) هو القرآن الناطق — صفحة 41
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤١