من بني أمية أو بني العباس لكونهم أكثر عدداً ، مضافاً إلى أن بني أمية وبني العباس أغلبهم من أهل الفسوق والفجور قد قضوا أعمارهم بشرب الخمور وبالملاهي والملاعب واستماع الغناء وضرب الدفوف وسفك الدماء المحرّمة وغير ذلك من المحرّمات ، فكيف يجوز أن يكونوا خلفاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا تنطبق الأخبار أيضاً على ما تعتقده سائر فرق الشيعة من الزيدية والإسماعيلية والفطحية وغيرهم لكون أئمتهم أقلّ ، فينحصر إنطباقها على ما تعتقده الشيعة الإثنا عشرية في إمامة الأئمة الاثني عشر الذين هم عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته ، أوّلهم علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم المهدي الحجة بن الحسن العسكري عليه السلام .
وقد ذكر القندوزي في « ينابيع المودة » ( الباب السابع والسبعين ) عن بعض علماء العامة أنّه قد روى حديث جابر
الأئمة بعد رسول الله ( ص ) إثنا عشر إماما — صفحة 56
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٦