إن التصديق بإمامة الاثني عشر إماماً أصلٌ من أصول الإيمان عند الطائفة الحقّة الإمامية ، حتى إنّه من ضرورات مذهبهم ، دون غيرهم ، فإنه عندهم من الفروع ، ثم إنّه لا ريب إنه بشرط التصديق بكونهم أئمة يهدون بالحقّ ، وبوجوب الانقياد إليهم في أوامرهم ونواهيهم إذا الغرض من الحكم بإمامتهم ذلك ، فلو لم يتحقّق التصديق بذلك لم يتحقّق التصديق بكونهم أئمةً معصومين مطهرين عن الرجس كما دلّت عليه الأدلة العقلية والنقلية ، والتصديق بكونهم منصوصاً عليهم من اللَّه تعالى ورسوله .
وإنّه لا يصحّ خُلوُّ العصر عن إمامٍ منهم ، وإن خاتمتهم المهدي صاحب الزمان عليه السلام ، وإنّه حيٌّ إلى أن يأذن اللَّه له بالظهور .
وأعلم أن من مشاهير الأحاديث بين السنّة والشيعة :
الأئمة بعد رسول الله ( ص ) إثنا عشر إماما — صفحة 54
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٤