للنفاق لا يكون إلّا لكونه إماماً وخليفة من اللَّه وكون ولايته من أركان الإيمان ، وإلّا فسائر المؤمنين وإن بلغوا الدرجة القصوى من الإيمان ، لايُدخل حبّهم أحداً في الإيمان ولايُخرج بغضهم عن الإيمان إلى الكفر والنفاق ، بل غاية الأمر أنْ يكون بغضهم من الكبائر ، وذلك لا يقتضي الكفر ، ومع قطع النظر عن ذلك ، مثل هذا الفضل والامتياز يمنع تقدّم غيره عليه عند أولي الألباب » .
وقال الأميني في الغدير : 3 / 186 بهذا المضمون فراجع .
ووقال السيد شرف الدين في « المراجعات » :
( ص 84 )
« ما كان لتثبت لهم هذه المنزلة ، لولا إنّهم حجج اللَّه البالغة ، ومناهل شريعته السائغة ، والقائمون مقام رسول
عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 95
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٩٥