( 2 / 51 ) بعد بيان في وجوب حبّه اطاعته عليه السلام وبغض أعدائه .
ويعضده قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رواية جابر : « أوّل ثلمة في الإسلام مخالفة علي وأوّل حقّ فيه اتباع علي » .
والمحبة هنا الاتباع له والاقتداء به ، وقد ظهر أنّ المتقدّم عليه ومَن تبعه لا يحبّه ، لأنه أغضبه وغصبه حقه ولقد سلف في ألفاظ النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « الشقي كل الشقي من أبغضه ، ومن آذاه بُعث يهودياً أو نصرانياً ، فوجب تقديماً وجوباً ومحتوماً لابد منه .
ه - وقال العلامة المجلسي في « بحار الأنوار » ( 39 / 310 ) في خاتمة الباب : « إن حبّه إيمان وبغضه كفر » :
بيان : لا يخفى على المتأمل أن أكثر أخبار هذا الباب نصٌ في الإمامة ، وبعضها ظاهر ، إذ كون محبة رجل واحد من بين جميع الأمة علامةٌ للإيمان وبغضه علامةٌ
عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 94
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٩٤