تعالى : « إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ » .
ووجه الدلالة من الآية :
هو أنّه ثَبَت أنّ المراد بلفظة « وَلِيُّكُمُ » المذكورة في الآية ، من كان متحقّقاً بتدبيركم والقيام بأموركم ووجوب طاعته عليكم ، وثبت أنّ المعني ب « الَّذِينَ آمَنُواْ » أمير المؤمنين عليه السلام . وفي ثبوت هذين الوصفين دلالة على كونه عليه السلام إماماً لنا .
تلخيص الشافي 3 / 10 .
وقال الشيخ أبو الصلاح الحلبي :
« فأخبر سبحانه أنّ المقيمي الصلاة ، والمؤتي الزكاة حال الركوع ، أولى بالخلق من أنفسهم ، حسب ما أوجبه بصدر الآية له تعالى ورسوله ، ولا أحد من المؤمنين ثبت له هذا الحكم غير أمير المؤمنين علي عليه السلام ، فيجب أن يكون إماماً للخلق ، وكونه أولى بهم من أنفسهم » .
تقريب المعارف : 127 .
وأورد العلامة الأميني قدس سره في الغدير عشرين آية من القرآن قائلة بلفظ الجمع والمراد منه شخصٌ واحد .
الغدير : 3 / 163 - 167 .
نزول آية الولاية في علي ( ع ) — صفحة 19
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٩